يعتبر أصحاب البشرة الجافة محظوظون في أنهم أقل عرضة للمشاكل مثل حب الشباب أو الزيوان ولكنهم أكثر عرضة لمشاكل أخرى إذا لم يتبعوا خطوات العناية اليومية ببشرتهم .
ومن أكثر الصفات أو المشاكل التي تواجه البشرة الجافة .
الشعور بعدم الراحة أو الحكة الخفيفة.
سهولة تهيج الجلد واحمراره عند تعرضه لبعض المواد .
خشونة في الجلد خاصة في الأجواء الجافة سواء كانت باردة أو حارة .
قلة النضارة وبهتان البشرة .
رقة الجلد وسهولة ظهور بعض التجاعيد الصغيرة وخاصة في الوجه عند أماكن التعبير expression wrinkles .
ظهور علامات التقدم بسرعة وغيرها... .
أسباب جفاف البشرة:
ويسأل الكثير عن أسباب معاناتهم من البشرة الجافة وفي الحقيقة ومن الأسباب ما هو مرضي ومنها ما هو نتيجة العادات السيئة للعناية ببشرتهم .
التقدم بالعمر: فالبشرة تقل قدرتها على الاحتفاظ بالماء مع التقدم بالعمر وذلك نتيجة رقة الجلد وبالتالي قلة عدد الخلايا لتي تحتوى نسبة من الدهون وتساهم في إبقاء محتوى الماء أكبر في الجلد وبالتالي يصبح الجلد أكثر رطوبة وأقل جفافاً وهذا ما لا يحدث في البشرة المتقدمة في العمر وبالتالي تصبح البشرة أكثر استعداد لظهور التجاعيد
العادات الخاطئة: والتي يقوم بها الناس عند الاستحمام بالماء الحار أكثر من مرتين يومياً والذي يعمل على إزالة الطبقة الدهنية التي تغلف الجلد وتزيد محتوى الرطوبة فيه كما يعمل الماء الحار على تبخير نسبة من الماء من الخلايا يساهم بدوره في جفاف الجلد بعد التجفيف وخاصة عند استخدام منشفة خشنة ومن الأسباب أيضاً استخدام أنواع الصابون القلوية أو التي تحوى على نسبة من العطور وتقل فيها نسبة المرطبات وبالتالي تساهم في جفاف الجلد أيضاً .
وهناك عوامل كثيرة أخرى كالتعرض للشمس لفترات طويلة أو التعرض لبعض المواد الكيمياوية كمواد التنظيف أو اضطراب النظام الغذائي وقلة احتوائه المواد التي تساهم في ترطيب الجسم .
طريقة التعامل مع البشرة الجافة :
البشرة الجافة بشرة رقيقة وحساسة وفقدت كثير من المكونات التي أفقدتها نضارتها لذلك يجب التعامل معها بلطف لقدرة أكبر للسيطرة عليها تجنب تطور الحالة واتباع النصائح مثل :
تصحيح عادات الاستحمام الخاطئة بتقليل مدة الاستحمام (10 دقائق) واستخدام الماء الدافئ وليس الحار وتقليل استخدام الصابون وتجنب الصابون القلوي أو الذي يحوي مواد تزيد من جفاف الجلد واستبدالها بالصابون المرطب أو الجلسرين والذي يفضل احتوائه على البابونج الذي يهدئ تهيج البشرة وبعد الحمام تجنب احتكاك الجلد بالمنشفة الخشنة واستبدالها بمنشفة ناعمة الملمس ودون فرك واستخدام المرطب بعد أقل من ( 3 دقائق ) من الاستحمام لضمان امتصاص جيد للكريم وبالتالي تعويض الجسم عن ما فقده من رطوبة خلال الاستحمام .
.
التقليل من المشروبات الغازية أو الشوكولاته أو البطاطس المقلية أو المشروبات التي تحوي الكفايين مثل الشاي أو القهوة والتي تقلل نسبة الماء في الجسم لتأثيرها المدر للبول .
ممارسة الأنشطة الرياضية لتحسين الدورة الدموية وزيادة المواد الغذائية الواصلة لخلايا الجسم عن طريق الدم .
استخدام أغطية اليد لحماية اليد وخاصة خلال عمليات التنظيف أو الجلي وذلك لتجنب التأثير المجفف للمواد المستعملة .
تنظيف البشرة باستمرار باستعمال الصابون الغني بالمواد المرطبة أو تنظيف البشرة بالبخار عند تعريض الوجه لبخار الماء بحيث يحوي الماء مواد تزيد الترطيب مثل زيت القمح ، أكليل الجبل ، الزعتر ، البابونج وغيرها .
.
تجنب الملابس الخشنة أو الصوفية أو التي تحوي مواد مهيجة للجلد واستبدالها بالملابس القطنية أو اللطيفة على الجلد .