حلــــــم
اذا كنت لى حلما اغمضت عينى عليك
خوفا من ان لاتراك جفونى
واذا كنت لى واقعا فلتضمك عيونى وتخفيك عن العيونِ
لكنك لم تكن حلما ولم تكن واقعا
كنت طيفا مر بحياتى
تعلق به قلبي
وركض خلفك
وحين اقترب منك اصبحت سرابا
يبحث عنه بين الجفون
ووسط العيون
ينادى عليك وسط وسط وادى مهجور
فترد عليه الاطلال
لا اثر ولا مكان
لا اثر ولا مكان
وعدت من حيث اتيت
وقد اسخنت قلبي الجروح
والقيت بنفسي على كرسي فى زاوية بين جدران
وقد تثاقلت على جفونى الهموم
وجرى نهرا منها يسيل على وجنتى
وغفوت واذا بك تاتى بين احلام الكرى
تسرقنى وفى حلمى اغلقت يدى عليك وحين ذهبت
ارتعدت خوفا من ان افتح عيناي لتختفى ملامحك
وارتعشت من ان افلت يدايا فلا اجدك بينهم
واصدر قلبي اهه تلو الاهه
واخذ يردد اسمك
ومن يومه لا يزل يردده فهلا تسمع حبيبي
فهلا ترد نداء