في حدود تصوري
الناس مع رسائل الجوال على صورتين
لا ثالث لهما
أناس استفادوا من تلك الرسائل في اختصار طلباتهم ومحادثاتهم للآخرين
بل وللتواصل مع الأرحام والأحباب في أوجه الخير ...
فهؤلاء قد أحسنوا فيما فعلوا .
فهذه رسائل توصيك بالدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة......
وتلك رسالة تذكرك بإخوانك المسلمين أو المحتاجين داخل البلاد وخارجها ....
أو المساهمة في طباعة المصاحف لمكاتب الدعوة مثلا وباللغات الأخرى
ورسائل تهنيك بالعيد السعيد ...وهكذا من أوجه الخير
ومع ذلك لا زالت تلك الرسائل التي تتسم بالخير بحاجة إلى نظر وعناية
وذلك بسبب انتشار رسائل محشورة بوصايا دينية مكذوبة وليست من الدين في شيء
منها على سبيل المثال :
( إذا كنت تخشى من أحد فاكتب لا إله إلا الله عشر مرات فيذهب عنك الخوف ...... طريقة مجربة ...)
أو مثل ( من كتب تلك الكلمات ................حصل له كذا وكذا ...ومن رفض كتابتها أو استهان بها احترق بيته أو مات أحد من أهله ...انشرها تسلم
و لمثل هذه التخاريف أصبح كثير من الناس ألعوبة ينشر هنا ويبث هناك ...
بل ويدعو للإسلام بما يهدم الإسلام .....
لذلك كان من الواجب علينا أن نسأل عن تلك الرسائل المكذوبة قبل المساهمة في نشرها .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
رسائل الجوال وإزعاج المجتمع بالإشاعات والأكاذيب
وأناس وظفوا رسائل الجوال في إزعاج الآخرين برسائل الغرام
أو نشر الإشاعات والأكاذيب
أوالدعوة إلى الشقاق والقطيعة .
.والتحريض على ما فيه جلب للضرر....
وهؤلاء قد أساؤوا فيما كتبوا أو نشروا .
وإني لأذكر أحد الإخوة صغار السن أرسل لي رسالة فيها خبر وفاة اللاعب محيسن الجمعان في أرض العراق .....
ثم بعد خمس دقائق أرسل لي خبر تكذيبها
ويقول أرجو عدم نشر رسالتي السابقة ..............
ولو أنه فكربعناية لما نشر تلك الرسالة المزعومة .
أما رسائل الغرام ........... أو ســـمِّها رسائل الحرام والإجرام ......
والتي تبدأ بالتلاعب بالعواطف ثم تنتهي بتخريب البيوت وفضح الأعراض ....
فهي كثيرة قد امتلأ ت بها ذاكرة الجوال و صفحات الشات .... والله المستعان .
ورسائل أخرى تحريضية إما بالدعوة للتحريض على ولاة الأمر وعلماء الإسلام ...............
أو رسائل تحريضية للدعوة للتبرج والسفور والتأييد لقيادة المرأة والتصويت لذلك في بعض المواقع .
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ألا يظن أولئك أنهم مسؤولون
ألا يظن أولئك أن الوقوف بين يدي الله عظيم ....
والمناقشة والمحاسبة أعظم
ألا يظن أولئك أن الله لن يعذر أصحاب الإشاعات والأكاذيب على ما كتبوه
قال تعالى : (إذ ْ تـَلَـقـْـّونَه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ) .
ولقد ورد في السنة عن رسول الله قوله : ( وأيُّما رجل أشاع على رجل مسلم كلمة وهو منها بريء أن يشقيه بها في الدنيا ، كان حقاً على الله أن يرميَه بها في النار ) وفيه تفصيل عظيم في سورة النور آية 19
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
دعوة للتفكر عند كتابة رسائل الجوال
أو عند الرغبة في مشاركة غيرنا فيما يطلب نشره قبل التثبت من صحة المكتوب...
فهل نعي المقصود ....أرجو ذلك ......والله الهادي والموفق
ملحوظة : أرجو من وصلته رسائل ملوثة فيها دعوة إلى أمور باسم الدين وهي ليست منه ويريد التحذير منها أن يُدرجها هنا حتى تعرف، ويجتنبها الجميع ،،،،،، ولكم تحياتي
منقول