نظرتك فارتقـــــبتك بالعـــــــــيونِ...... وقلبى قدتقلَّب من ظــــــنونـــى
وقلـــــبى لايـدقُّ الــى ســــواك ِ .....وعقلى قدتحــــرَّزَعن شجــــــون ِ
وكـــفِّى لايلامسُ غيــــرَرســــمٍ..... لروحك قدرسمـــتُ على جفونى
وصلصالى نحَتُّ على ـصِبــــــــاكِ..... مُعطَّرُقد رويتُ مــــــن العيــــــون
ِ
وزهرتُكِ الجـــــميلة ِفى كتـابــــى.... فتُسقَى من وفائـــى والحنـــــين ِ
سأجعلــــــها الحـــــياةَاذاحييــــتُ.... ســأبنــــيهاقُــــبــــوراًللســـــنين
وعطــرُك ِاذهديـــــت ِفان روحـــى.... شهيقٌ من عطـــــورالياسمــيـــن ِ
خِطابُكِ قدقرأتُ بنبـــــــض قلـــبى.... فعينــى غــــيرُكفءٍ للأمـــــيـــــن ِ
سأشقُقُ للردى صـــدرى لينطــق... فؤادى كى يُبين من الســـــجــون ِ
يئِستُ مـن الاساور فى احتباسى... أســـتيراًللمــــخاوِفِ والـــظنــــون ِ
جُرِحتُ مــن الايـــادى المنقـــذاتِ.... يداكِ أريدها كـــى تنــــقــــذينــى
تعِـــبتُ مــن المدامـــعِ اذ أراهــــا.... تسيلُ ولم تُفِد ْشكــــوى جُفـونى
دَمِــــيت ُبـــلانزيـــفٍ والجـــــــراحُ ... خفاءٌ والســــيوفُ علـــى جبــينى
بروحِكِ أقدمى كى تضْمِـــديهـــــا.....وسيفُكِ فى اليمـــــينِ لتنصـرينـى
وصوتُـكِ فى البــــلاءِيشـــــُدُّأزرى.... وعِفــــَّتـُكِ المعاوِلُ فى يميـــــنى
ومِعطَفُــــكِ اللَبـــوسُ اذابــــرِدتُ......أعيرينى الأمـــــان وألبســـــينــى
لقدجـــــفَّت عروقـــى ظامــئــاتٍ .....فتــــؤتِرُموتهـــــاأن تُشــــــرِبيــنى
مياهُكِ لى الحـــياةُاذاشـــــــرِبتُ..... ولُقـــمتـــُكِ الخـــلودُفأطعــــمينى