هذه قصيده اعجبتني بعنوان ( لرسول الله تشرق الشمس مرتين )
للشاعر عبدالخالق الزهراني ووهي في نصرة رسول الله
فلتُكسفِ الشمسُ وليسّاقطِ المطرُ
وليهلَكِ الكونُ .. ماذا بعدُ ننتظِرُ
*****
هذا النبيّ رسولُ اللهِ قدوتُنا
يسبُّهُ في الورى الخنزيرُ والبقرُ
*****
شلّتْ يمينٌ تأذّى من نجاستِها
ورجسِها الطهرُ والأخلاقُ والسّيَرُ
*****
شلّتْ يمينٌ أعادتْ ما يدنِّسُها
وطبعُها المكرُ والإفسادُ والقذرُ
*****
عقولُكُم في وحولِ الخُبثِ غارِقةٌ
وحِقدُكُم بانَ فيهِ الشرُّ والشررُ
*****
لا أعتق اللهُ من ويلٍ رِقابكمُ
وحسبُكُمْ ذِلةٌ من بعدها سقرُ
*****
لا متّع اللهُ عيناً شاهدتْ عفناً
في صفحةِ المكرِ ما للهِ تنتصِرُ
*****
يا سيّد الخلقِ يا نورٌ نسيرُ بهِ
إلى الجِنانِ فدتكَ الشمسُ والقمرُ
*****
فدتكَ نفسي ومالي والحياةُ وما
في الأرضِ والكونُ والأفلاكُ والبشرُ
*****
يا هاديَ الخلقِ نشكو حالَ أمّتِنا
إلى الذي أحكِمتْ من عندهِ السوَرُ
*****
في الكونِ صِرنا ظلاماً لا سِراج لنا
بصائرٌ عميتْ والعقلُ والبصرُ
*****
إنّا طلبنا الهُدى في غيرِ سُنّتِكُم
تِهنا عن البدرِ لمّا ضمّنا السحَرُ
*****
ياسيدَ الخلقِ لو كنّا أولي رشدٍ
ماكانَ وغدٌ لدينِ الشرِّ ينتصِرُ
*****
وما تجرأ قسيِّسٌ وزُمرتُهُ
على جنابِكَ لو كنّا لما مكروا
*****
يا رحمةَ اللهِ للأكوانِ قاطِبةً
شكى عزائمَنا ياسيدي الخوَرُ
*****
في اليومِ نقتُلُ مرّاتٍ وليس لنا
من ناصِرٍ ونقولُ الدّهرُ والقدَرُ
*****
جيوشُنا عبَسَتْ في وجهِنا وإذا
جاء العدوّ سعتْ بالذلِّ تعتذِرُ
*****
تمدُّ كفّاً إلى الطاغوتِ في وهنٍ
فزادها وهناً واستأسد الخطَرُ
*****
ياسيِّد الخلقِ ضاع الحقُّ في زمنٍ
تكدّرَ الصفوُ فيهِ إذ صفى الكدرُ
*****
المسلمون بهِ بُكمٌ وإنْ نطقوا
وصامتون وإنْ صاحوا وإن هذروا
*****
ياسيّد الخلقِ هذا الشِّعرُ أبعثُهُ
من الفؤادِ إلى قومي ليعتبِروا
*****
وأشهِدُ اللهَ ياسمعي ويابصري
أنّي بدينِك يامُختارُ أفتخِرُ
*****
وليس لي غيرُ هذا الفخرِ أُعلِنهُ
فلتُشرِقِ الشمسُ وليهمي بك المطرُ
********************